الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

بعضٌ من ثرثراتِ عقلي ( الجزء السادس )


إجعل تضاريس عقلك الجغرافية معبَّدة ، بكثرةِ القراءة ، حتى تتسلل أفكارك إلى التاريخ بكلِّ سلاسةٍ ، بعد أن تصنع تمثالاً جميلاً لها في المستقبل ..


ـــــــــــــــ


الشخص الذي لا يتغيَّر ولا يطوِّر من نفسه ، لا يملك مستقبلاً ، لأن ، ماضيه وحاضره ومستقبله ، نسخة واحدة ، ولو اختلفت الأسماء ..


ــــــــــــــــ


ليس كلُّ ما يحبه المرء من عملٍ ، يجيده ..


ــــــــــــــــ


من عجائبِ الحياة ، أن الإنسان ، حينما يظن أنه كاملٌ وأنه الأفضل ، يكون قريباً من صفات الشياطين ، وحينما يكون متواضعاً ويعترف بنقائصه ، يكون أقرب لـ صفاتِ الملائكة ، مع أن الملائكة هم الأعلى والأفضل ، والشياطين هم الأحقر والأسفل ..


ـــــــــــــــ


إفرح ، ما دام باستطاعتك أن تفرح ، لأن الحزن لو أتآك ، ستجبر عليه ..


ـــــــــــــــ


الفرق بين الطفلِ وبعض الكبار ، أن الطفل حينما يمتلك ( قطعة حلوى ) ، يكون قنوعاً ويراها بالكونِ كله ويفاخر بها عند أقرانه ، أما الكبير، فحينما يمتلك ( مصنعاً للحلوى ) ، لا يراه شيئاً يُذْكر ، ويريد المزيد ..
فهنا تتَّضح القناعة والجشع ..


ــــــــــــــــ


لأنهم قومٌ كاذبين ، نجدهم يكثرون من الحديثِ عن الصدق ..


ـــــــــــــــ


بعض الأشخاص ، يكونون مشاركين في الأعمال الجماعية ، ببعدهم عن المشاركة ، لأنهم لو شاركوا بطريقة مباشرة ، لأفشلوا كلَّ شئ ، بسبب سوء تصرفاتهم .. فلا تكن من هؤلاء ..


ـــــــــــــــ


لأنهم خائنون ، نجدهم من أكثر البشر حديثاً عن الإمانة ..


ـــــــــــــــ


مشكلتنا أننا ، ندَّعي دائماً ، بأننا نستطيع قراءة الأمور الخافية ، رغم أننا لا نحسن قراءة الأمور الظاهرة ، لذلك أصبحنا نسيئ الظن ببعضنا البعض ..


ــــــــــــــــ


في جسدِ كلِّ شخصٍ منَّا ( كاتبٌ صغيرٌ ) لو لم نطعمه منذ صِغرنا وصغره ، من مائدة الفكر والقلم والقراءة ، ونجعله ينطلق ويتحرر ، لمات في مهاده ..


ــــــــــــــــ


لا تنهض الأمة ، إلا بنهوضِ الأنفس والعقول ، فلا نتمنى ونحلم ، ونترك العمل جانباً ، لأن السراب ، لا يروي من عطِش ..


ــــــــــــــــ


لو أن الإنسان يتعامل مع عقله ، كما هو تعامله مع نفسه ، لأصبح كلُّ إنسان في هذه الحياة ، موسوعة متحرِّكة ، لأن النفس ملولة ونحن نغيِّر لها الأجواء كل فترةٍ وأخرى ، ولو غيَّرنا أساليب المعرفة والإطلاع لعقولنا ، لكان ما ذكرت ..


ــــــــــــــــ


إذا أردت لصديقك ، طول البقاء معك على الصدقِ والصداقة والوفاء ، فلا تصاحبه كثيراً ..


ـــــــــــــــ


حينما تمطر السماء ، وتتساقط قطرات المطر على أجسادنا ، تنتعش أرواحنا وتبتهج ، كذلك لو جعلنا الكتب ، تمطر على عقولنا من المعلوماتِ التي تحويها ، عن طريقِ إطِّلاعنا عليها وقراءتنا لها ، لانتعشت أفكارنا ولانطلقت بحيويَّةٍ ونشاط ..


ــــــــــــــــ


ما أكثر ما تصدق أمانينا في الأحلام وتكذب في الواقع ..


ـــــــــــــــــ


حينما نبخل على عقولنا ، بعدمِ إثرائها بالمعلوماتِ المختلفةِ والمفيدة ، ستبخل علينا بقلَّةِ إنتاجها للأفكار الجيِّدة وقد ينعدم الإنتاج ..


ـــــــــــــــــ


ليسَ لزاماً ، أن يكون الشخص الذي يتواصل معك ، خلوقاً ، حتى تكون خلوقاً معه ، وإلَّم يكن ، فلا تكن ، ولكن إجعل مبادئك راسخة ، لا تتغيَّر ، حسبَ طِباع وأخلاق من تتواصل معهم ، حتى لا تكون إمَّعة ..


ـــــــــــــــــــ


في أكثرِ الأحيان ، تكون نظرة من يشاهد الأمور من الخارج ، أكثر تنظيماً وأفضل قراءة لها ، مِمَّن يكون خائضاً في تلك الأمور من الداخل ، فلتكن في أمور حياتك وأنت تخوضها ، مراقباً لها من بعيد ، حتى تقرأ الخطوات جيداً وتنجح في خوض الطرق السليمة ..


ــــــــــــــــــ


الأملُ ، أن تكون غارقاً في وسطِ بحرٍ لُجِّيٍّ ، فترَ الشاطئ قريباً منك ، حتى لو لم تكن تراه ..


ــــــــــــــــــ


من الناسِ ، من يمنُّ عليك بتواضعهِ ، فتراه غاصباً لنفسهِ ومضطرباً ، أن كيف يخفض جناحيه لك وينزل من برجه العاجيّ من أجلِك ، فتشمئز من حاله ذاك ، أكثر من إشمئزازك من حاله لو بقي على تكبُّره ..


ــــــــــــــــــ


علمتني الحياة ، أنه ، حينما أُكْرِم نفسي ، تكرمني نفسي وتحفظ لي كرامتي ، وحينما أذلِّلها لغيرِ الله ، تجعلني ذليلاً بين الناس ومحتاج لهم دائماً ..


ــــــــــــــــــ


إذا أردت أن تأخذ دروساً في الرحمةِ ، راقب إنتقام الأطفال من بعضِهم ..


ــــــــــــــــــ


كلَّما زادت ثقافة المرء ، كلَّما قلَّ حبه للمال ..


ـــــــــــــــــ


لا تسعى للتفكيرِ في أيِّ شئ ، ولكن إسعى للتفكير في كلِّ شئ ..


ـــــــــــــــــ


إذا لم نعترف بالخطأ ، لن نصل للصواب ..


ــــــــــــــــ


لا تسعى لأن تكون حياتك خاليةً من الأعداءِ ، لأنك حتماً ستفشل ، بسبب أن المرء لابد وأن يواجه في حياته بعض من يعادونه ، ولكن إحرص على ألا تجعل نفسك عدوةً لك ..


ـــــــــــــــــ


حينما ننظر للحياةِ بكل بساطةٍ ، سنجدها بسيطة تخلو من التعقيداتِ ، وحينما ننظر لها بكل تعقيدٍ ، سنجدها معقَّدة ، فالحياة هي نظرتنا لها ..


ــــــــــــــــ


لا تصنع لنفسك أعداءً ، ولا تظنُّ أنك لن تواجه من يعاديك ، ولا تجعل نفسك عدوةً لك ..


ـــــــــــــــــ


حينما يرحل المرء ، لا يأخذ معه كل ما يحتاجه ، لذلك هو يشتاق دائماً ..


الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

بعضُ من ثرثراتِ عقلي ( الجزء الخامس )

مستقبلك ( شمعة ) ، ولكن لا تظنُّ أنك تملك ( عود ثقابٍ واحدٍ فقط ) ، تخشى لو أشعلته ولم تنجح في إشعال الشمعة ، أن يحترق العود ، ويزول حلم الإشعال ، ولكن تذكَّر بأنك تملك آلافاً من الأعوادِ ، فحاول مراراً ولا تتوقف عند نقاط عثراتِك ..

ــــــــــــــ

إذا أردت أن تكتب قولاً مؤثراً ، أكتب بعقلك وقلبك ولا تكتب بقلمك ..

ــــــــــــــ

إذا قبع شخصٌ ما ، في غرفةٍ مظلمة ، غالباً ما يكون تفكيره بالضوءِ وكيفية الحصول عليه , فلماذا ونحن نقبع في عالمٍ خالي من الإنجازاتِ ، لا نفِّكر في النهضة ولا نسعى نحوها ؟!

ــــــــــــــ

ليسَ كل من امتلك لوحةً وألواناً ، أصبحَ رسَّاماً مبهراً ، ولا كلُّ من امتلك قلماً ، أصبح كاتباً مبدعاً ، لذلك لا تنخدع بالمظاهرِ واهتمَّ بجوهرك ..

ــــــــــــــ

كما أننا نهتمّ ،بتأسيس منازلنا على قواعدٍ متينة ، كذلك لابد أن نهتم بتأسيس مبادئ أبنائنا على قواعد متينة أيضاً ، حتى تكون مبادئهم راسخةٌ وثابتة ..

ــــــــــــــ

الفارس يبقى فارساً ، ولو كان على ظهرِ حمار ، والجبان يبقى جباناً ، ولو كان على ظهر دبابة .. العبرةُُ في الجوهرِ لا في المظهر ..

ـــــــــــــــ

لا تتخلى عن ثقتك بنفسِك ، خشية أن يصفوك بعض الناس ( بالمغرور ) ، ولا تنغرَّ بنفسِك ، لأنك تمتلك ثقة عالية بها ، حاول أن توفِّق بين الأمرين ، حتى تحصل على أروعِ النتائج ..

ـــــــــــــــ

من إحتقر نفسه ، لن يستطيع أن يقدِّم شيئاً ، ولو دعموه الناس جميعاً ، ومن وثق بنفسِه وقدراته ، سوف يقدِّم ما يبهِر العالم ، حتى لو لم يتلقَّى دعماً من أحد ..

ــــــــــــــ

لا تقل بأنك لا تستطيع أن تقدِّم شيئاً ، لأنك لم تحصل على دعمٍ من أحد ، فالعظماء لم ينتظروا من يدعمهم، ولو انتظروا لما قدَّموا لنا شيئاً أبداً ..

ـــــــــــــــ

في جسدِ كلٍّ مِنَّا ( شخصاً عظيماً يقبع في قفصٍ ، وحارساً للقفصِ ) لكن الحارس نائم ، وينتظر من يوقظه حتى يطلق سراح ذلك العظيم ، وثقتنا بأنفسنا هي من ستوقظ الحارس حتى يتحرر وينطلق العظيم الذي فينا ..


فدعونا نطلق سراح عظمائنا بإيقاظنا للحرَّاسِ النائمين ..

ـــــــــــــــ

تذكَّر ، بأن الإطراء المبالغ فيه لشخصك ، يُعدُّ ذماً لك ، فلا تهربُ من الإساءةِ والتثبيط ، إلى المبالغة في مديحِكَ ، وتمجيدك على شئٍ جيِّدٍ ليس فيك ..

ـــــــــــــــ

فكِّر وتدبَّر ودمِّر صندوق العزلةِ وتحرَّر ، حتى تبدِع وتنتج ما يبهِر الجميع .

ـــــــــــــــ

أبحث عن الحكمةِ، في كلِّ حركةٍ في هذا الكونِ وكلِّ سكنة تتخلل داخله ، فلا تستحقرنَّ أيُّ شئٍ في كوننا ،وتذكَّر أننا مازلنا نتعلَّم من النملِ فنون الإدارة والتنظيم ..

ــــــــــــــــ

كلَّما ضعُفتْ همَّتك ، قلَّت إنتاجيَّتُك ، وكلَّما زادت طموحاتك ، زادت إبداعاتُك ، فغذِّ الهمة بالطموح ، حتى تنتج الكثير من الإبداعات ..

ـــــــــــــــــ

إختلاف الأفكار شئٌ جميل ، كاختلافِ الأطعمة ، ولكن لا يعقل أن نأكل طعاماً يحوي السُمَّ ، كذلك لا يعني أنه ، ما دمنا نؤمن بأن الإختلاف بالأفكارِ شئ جميل ، فإننا سنتقبَّل الأفكار الخبيثةِ ونؤمن بها ..

ـــــــــــــــــ

إحرص على نظافة ألفاظك قبل نظافة جسدك ، وعلى جمالِ عباراتك قبل جمال مظهرك ..

ـــــــــــــــــ

أيها المشهور،لا تنسَ بأنك كنت بسيطاً تعيش بين البسطاء ، فرفعك الله بفضله أو أخفضك الشيطان بوساوسه ، وسواءً كنت مرفوعاً فوقهم أو مخوفضاً تحتهم ، لا تتكبَّر عليهم ..

ــــــــــــــــــ

إسعى دوماً ،لأن يكون حاضرك جميلاً، بسعيك نحو النجاح والإبداع والسلام، حتى تنال ، مستقبلاً مشرقاً ، وحتى تتلذذ بالذكرى ، إذا أصبح حاضرك ماضياً ..

ـــــــــــــــــ

لا تسعى فقط لأن يكون مستقبلك مشرقاً ، ولكن إسعى كذلك ، لأن يكون حاضرك جميلاً ،حتى إذا أصبح ماضياً ، تتلذذ بذكرياتك ..

ــــــــــــــــــ

إذا وصلت للحالةِ التي تحثُّك على البحثِ عن الحكمةِ في كلِّ حركةٍ وكلِّ جزءٍ وكلِّ سكنةٍ في هذه الحياة ، فاعلم أنك قد بدأت استنشاق الحكمة ..

ــــــــــــــــــ

لكلِّ قاعدةٍ شواذ ، ولكن إحذر أن تجعل ، قاعدة حياتك هي الفشل والإحباط ، وتجعل النجاح والتفاؤل ، شاذ من شواذِّها ..

ــــــــــــــــــ

الصعوبة الحقيقية في النطقِ ، ليست في عدمِ إستطاعة اللسان على الكلام ، ولكن في عدم إستطاعة العقل على التفكير ..

ـــــــــــــــــ

نسعى دائماً ، لتعلُّم اللغات المختلفة ، ولكننا لم نسعى أبداً ، لتعلُّم ( الصمت ..! ) لذلك ، أصبحَ الكلام من حديدٍ صدئ والسكوت من ألماسٍ نادر ..

ـــــــــــــــــ

عدم خوفنا من المغامرةِ ، لا يعني ألا نكون حذرين عند أيّ خطوة جديدة نقوم بها ..

ـــــــــــــــــ

عوِّد نفسك على أن تتراجع وتعتذر عن أخطائك الصغيرة ، كي تروِّضها ، وحتى لا تتعصَّب لأخطائك الكبيرة إذا أتى من يبيِّنها لك ، فتخسر الكثير بسبب تعصُّبك ..

ــــــــــــــــ

علينا أن نلقِّنَ أبنائنا ، ثقافة الإعتذار ، قبل أن نعلِّمهم القراءة ..

ـــــــــــــــــ

راجع محاولاتك التي لم تنجح فيها ، ولا تتناساها ، لأنك قد تجد الحلقة المفقودة ، التي توصلك للنجاح ، والتي لم تنتبه لها ، في طيَّات تلك المحاولات ..

ـــــــــــــــــ

إذا خصَّنا الله ، بـ بصماتِ أصابعٍ ، مختلفة عن بصمات أصابع جميعِ البشر ، فـ كيف لنا أن نسعى لأن تكون عقولنا ، نسخ كربونية من عقول بعضهم ؟!

ـــــــــــــــــ

البحث عن الحكمةِ ، جزء من الحكمةِ التي يجري البحث عنها ..

ـــــــــــــــــ

لكلِّ فكرةٍ طريقةٍ وإحتياجات خاصة لتنفيذها ، مثل الأكلات تماماً ، فلكلِّ أكلةٍ طريقتها ومقاديرها . تذكَّر ذلك دوماً ، وبالهناءِ والشفاء ..

ـــــــــــــــــ

الكلمات التي تتنفَّس ، هي الكلمات التي تعيش طويلاً وهي المؤثِّرة أيضاً ، فلا تصنع قولك من لا شئ ، ولا تجعله أجوفاً ، يخلو من الحكمةِ والمصداقية والمشاعر الحقيقية ..

ـــــــــــــــــ

إذا زال أملك في تجاوز العثرات في عملك ، بدأ فشلك ..

ـــــــــــــــــ

قيل علمياً : لو وضعنا طفلين في غرفةٍ مغلقةٍ كي يعيشان بها ، ومعهما كل ما يحتاجانه ، ولم يخالطهما أحداً ، لاخترعا لغةً جديدةً ،يتواصلان بها ومسميات جديدة لكل مالديهما .

فإذا استطاعا طفلين ، إختراع لغة جديدة ، هل سيصعب عليك اختراع ، شيئاً مفيداً للأمة ؟!

ــــــــــــــــــ

لا تسابق الريح إلى النقطةِ التي تريد أن تصل إليها ، حتى لا تصاب بكدماتٍ وكسور ، إثر السقوط المتكرر في هذا السباق ، لأنك لن تلحق بها ، ولا تسابق المستحيل بالوصولِ إلى مستقبلٍ مشرقٍ ، وأنت لم تسعى ولم تجتهد للوصول إليه ، فتخسر المستقبل وتربح الأوهام .. فـ اجتهد وتريَّث ..

ـــــــــــــــــــ

قبل أن تبحث عن طريقةٍ ، تُخْرج بها ما بداخلك ، ضع بداخلك شيئاً ، يستحقُّ الخروج ..

ـــــــــــــــــــ
لأننا نخجل دائماً من أن نخجل ، أصبحنا ( لا نستحي ) ..

ـــــــــــــــــــ

حينما نحلِّق فوق الأرضِ ونتأمَّلها جيداً ، ننبهر كثيراً ، لأن المنظر يكون أكثر وضوحاً وأكثر جمالاً كذلك ، ولرأينا مالم نراه قط ، كذلك لو حلَّقنا بعقولنا وتأملنا محتواها جيداً ، لرأينا أفكاراً كثيرةً ، جميلة وواضحة ، فقط تريدنا أن نطلقها كي تحلِّق بنا فوق ما نحن محلِّقين بها ..


الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

بعضُ من ثرثراتِ عقلي ( الجزء الرابع )

غضَّ طرف همَّتك في العمل عن الألم ، وأجعله يحتضن الأمل ويستقي من نورهِ دائماً ، حتى ترَ ملامح طريق نجاحك من مسافة ، ألف ميل ..

ـــــــــــ

حينما يصل الإنسان ، للمرحلة التي يكذب بها على مستقبله ، بأن حاضره لن يؤثر عليه ، سوف يكون مستقبله أسوأ بكثير من ماضيه ..

ـــــــــــ

الإيمان العميق في المرء المسلم ، لا يتَّضح إلا في وقت المصائب ، والصديق الوفي ، لا يتَّضح معدنه إلا في وقت الشدائد ، والإبداع يولد من رحم المعاناة ..

ـــــــــــ

حينما تريد أن - تفكر ، تصنع ، تكتب - ، كن أنت أنت في كل تلك الحالات ، حتى ترضى على النتائج التي ستحصل عليها ، ولا تجعل غيرك يكون في التفاصيل ..

ـــــــــــ

الشحاذة المادية والعاطفية ، أمرين سيئين ، فالأولى : أُمِرْنا بأن نبتعد عنها ولو ببيع الحطب ،والأخرى : لأن مشاعرنا أثمن من أن تشحذ مشاعر الغير ، ولكن الشحاذة المحمودة والمطلوبة ، هي : شحاذة الهمم ، فمن أركان تقدم الأمم ( شحذ الهمم ) ، كي تنهض الأنفس والعقول وتنهض بنهوضهما الأمة .

ــــــــــــ

فكر ، أكتب ، أصنع ، حتى تشعر بنفسك عن طريق نفسك ، لا عن طريق غيرك ، وحتى يكون الشعور حينها ، جميلاً وصادقاً ، لا متذبذباً وغير واضحاً ..

ـــــــــــ


المرء الذي لا يحب الزهور ، لن يتلذذ بالعسلِ ، لأنه يُصْنع من رحيقها ، كذلك هو الذي يحتقر العقل ، لن يستفيد من الإبداع ولن يتذوقه ، لأنه يُنْتج من رحيق العقل وهي : الأفكار الجميلة ..

ونستطيع أن نقول باختصار : أن العسل يُصْنع من رحيق الزهور ، والإبداع يُنْتج من رحيق العقل ..


ــــــــــــــ


قالوا له : وطن لا تحميه ، لا تستحق العيش فيه ، فسألهم : وهل يستحق الوطن الذي لا يعطينا حقنا ولا يحمينا ، أن يعيش فينا ؟! لم يجيبوه .. واعتقلوه ..


ـــــــــــــ


الوطن : هو الأرض التي تشعر بأنك قد خلقت من طينها ، وتشعر فيها بالأمان ، وبالدفء لإحتضانها لك ، وتصرف عليك من ثرواتها ، وتعطيك ما تستحق ..


ـــــــــــــ


كلما تكلفنا في حياتنا ، كلما ازددنا بؤساً ..


ـــــــــــــ


( الثقل صنعة ) لكن لو لم نعتمد على غيرها في حياتنا ، لمتنا جوعاً .


ـــــــــــــ


الشخص الذي ينسلخ من ثقافته ولغته ، لأنه اطَّلع على ثقافاتٍ أخرى فعجبته ، حتى لو لم تتوافق مع ثوابته ، هو شخصٌ كالحرباءِ ، يتلون حسب الثقافة التي تعجبه وتوافق هواه وليست له هوية .


ـــــــــــــــ


إلى الحاكم العربي : بدلاً من أن تشتريَ ، مئة ( دبابة )، لكل ثائر ، كي تقمعهُ بها ، إصرِفْ سعر 5 ( دبابات ) على كل مواطن , حتى لا يصل للدرجةِ التي تجعله يثور عليك بها .


ــــــــــــــ


تصبح الأمور أكثر جمالاً وكمالاً إذا أُخِذت بعقلية متوازنة ووسطية ( لا إفراط ولا تفريط ) فلا الجمال والكمال في الأمور ، أن تكون في أقصى اليمين ولا أن تكون في أقصى اليسار . وكذلك إنتاج الأفكار ، فالفكرة بطبعها متمرِّدة ،ولكن لو جعلتها تتفلت منك دون تطويع ،قد تهلكك ،ولو طوَّعتها إلى الحد الذي جعلك تتحكم بها بالكلية ، لافتقدت رونقها ولما أثَّرت وجذبت . فالفكرة المتمردة بتحفّظ ، هي أجمل الأفكار .


ـــــــــــــــ


أعتقد بأن المبدع ،ليس الذي ينتج الأفكار ،فكثيرين هم الذين ينتجون أفكاراً ،ولا يعدون مبدعين ، ولكن هو الذي يستطيع أن يجعل الأفكار متمرِّدة بتحفّظ ، بحيث يظهرها برونقها الجميل لا البائس ، المخالف للمعتقدات والمبادئ .


ـــــــــــــــ
أن تنشئ فرداً ، تطوِّعه مبادئه ،خيراً بألفِ مرةٍ من أن تنشئ فرداً تطوِّعه الأنظمة . لأن الأول سيحترم الأنظمة بوجودها وبعدم وجودها ، والآخر سيحترمها بوجودها فقط .

مثال : طالبان يختبران ، ولا يغشَّان بالإختبار ، فالأول لا يغشُّ لأن مبدأه يردعه ،والآخر لأنه مراقب . أيهما أفضل ؟ ولو غاب المراقِب ماذا سيفعلان ؟


ـــــــــــــ


هيَ حياة الحرف ، حينما يكون الحرف ، مناضلاً ومطالباً ومجاهداً ، لأجلِ الحياة ..


ـــــــــــــ


المعلمون الذين لا يقرأون - على أقل تقدير في تخصصاتهم - ويكتفون بما درسوه ، لن يوسِّعوا مدآرك الطالب ولن يقدِّموا المعلومات التي يطرحونها ، بشكلٍ صحيح .


ـــــــــــــ
الحياة كالقصيدة ، كلما كانت مليئة بالمعاني المعقَّدة ببساطة ، كلما أصبحت جميلة ، وكلما كانت ، سطحية وواضحة جداً ، كلما قلَّ تلذذ الإنسان بها وقلت إستساغته لها . لذلك قلت سابقاً : أن أجمل ما في عالمنا : هي تعقيداته ..

مبدأ ( عمارة الأرض ) ، ينطبق على ما ذكرته ، فلو أننا وجدنا كلَّ شئٍ متوفّر في هذه الحياة ، لما اخترعنا وصنعنا ، ولكن ، لأن الحياة ناقصة ومعقَّدة ، أمرنا بعمارتها .
فلا يُعمَّر ، إلا الناقص . )
ـــــــــــــــــ

من تكبَّر على التعلُّمِ ، تكبَّر العلم عليه .. كيف ذلك ؟! ، حينما يستحقر المرء منا ، التعلُّم من الطفلِ والجاهلِ والمجنون ، يكون ما قصدته ..


ــــــــــــــــ

علمتني الحياة ، بأن أطلبَ العلم من كل شخصٍ ، حتى وإن كان جاهلاً ..

ـــــــــــــــ

حينما تلقِّح واقعك بالأحلام الجميلة والهادفة والتي تحثُّك على النهوضِ بنفسك وبأمَّتك ،حتماً سيولد مستقبلك ، جميلاً ومشرقاً ، كما كنت تتمناه - بإذن الله -

ـــــــــــــــ

إذا كانت من أعظمِ جرائم العصر الجاهلي ( وأد الإناث ) ، فمن أعظم جرائم عصرنا هذا في عالمنا العربي ( وأد العباقرة ) من كلا الجنسين - من خلال تهميشهم ورفض دعمهم -

ــــــــــــــ

علمتني الحياة : أنني كلما سعيت للشئ ، مع إستعجالي لقدومه ، كلما تأخَّر في المجيئ ، وكلما سعيت للشئ ، مع تريثي وانتظاري له بحلم ، كلما أتى مسرعاً ..

السبت، 10 سبتمبر، 2011

قلت فقال وكما قيل ..

قلت : ( حينما يصل الإنسان ، للمرحلة التي يكذب بها على مستقبله ، بأن حاضره لن يؤثر عليه ، سوف يكون مستقبله أسوأ بكثير من ماضيه .. )

فرد قائلاً : أختلف معك . وإذا كان حاضرك سيء وأقنعت نفسك أنه لن يؤثر وبإستطاعتك تخطيه والوصول لمستقبل جميل ,فهذا قمة التحدي والإصرار والتفاؤل .

فقلت :  
وهذا ما قصدته ، بأنه سوف يتغير ( في حاضره ) ،حتى يحصل على مستقبل جيد ، فتخطي أموره السيئة ، تكون في الحاضر ، لأن المستقبل ،لم يأتي .
فالذي يريد أن يتغير ، بالطبع لن يغير إلا في واقعه ، والواقع هو الحاضر ، لأن المستقبل معدوم ، ولم يصبح حاضراً حتى يتصرف فيه .

فرد قائلاً أيضاً :  أنا تعليقي على مستقبله سيكون أسوأ بكثير من ماضيه , هنا الإختلاف جميل أن تكذب على نفسك بهدف الإستمرار ومواصلة التحدي .


فأجبته : قال تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ، أي أن المستقبل ، لابد أن نعمل له ، فبغير عمل ، لن يكون كما نريد . فأخذت من باب أن الأمر قناعة ، فمع مرور الوقت ، وفي عمر الإنسان الذي مؤمن بتلك القناعة ولم يغيرها ، ستكون حياته ،منحدرة وتزداد سوءاً أكثر من السابق .

وأضفت قائلاً كذلك :
 للمعلومية : الإصرار على تحدي المصاعب، هو من أهم الأمور التي يجب أن تكون في المرء الذي يريد صناعة مستقبله الجميل ، ولا يكون ذلك إلا بحاضره .

فقال : وهذا ما أريد أن أصل إليه .

فقلت : أعلم ذلك ، ولب مقولتي ، في هذا الأمر ، بأن الشخص ، لا يتوقف ويكون ساكناً ، ويريد بعد ذلك أن يكون مستقبله كما يريد ، ولكن لابد أن يجتهد ويثابر .

فقال : بيني وبين التشاؤم علاقة متوترة لذلك اي نقطة يتواجد فيها التشاؤم انا ضده هو وليس النقطة بأكملها ‎.

فقلت :  أنظر للجزء المليئ من الكوب ،وليس للجزء الفارغ ،أي ، إفهم المقولة بنظرة متفائلة ، لا نظرة تشاؤمية ،حتى تصل الفكرة التي أريد إيصالها .



(وأخيراً كما قيل : أنت مسؤول عن ما تقوله ،لا عن ما يفهمه الآخرين من قولك)

الأربعاء، 7 سبتمبر، 2011

بعضٌ من ثرثراتِ عقلي ( الجزء الثالث )


حينما كان حاضرهم مليئ ،بالفضائل ،أنتج لنا تاريخهم " سير أعلام النبلاء " ولأن حاضرنا مليئ بالرذائل ، سوف ينتج تاريخنا " سير أعلام العملاء " .

ــــــــــــ

حينما نتقدم بروح متراجعة ، سنخسر المستقبل والماضي ، والحاضر سيكون ( فراغ ) ، يخلو من الزمانِ والمكان ..

ــــــــــــ

في أحيانٍ كثيرة ، تلتقي الصفات الحسنة والصفات السيئة ، عند نقطةٍ ما ، وتصبح نقطة الإلتقاء ، أمراً حسناً ، مثال : الشجاعة صفة حسنة والجُبْن صفة سيئة ، ولكن لو إلتقيا ، التهور والجُبْن ، وأجْبرت على إختيار أحدهما ، لكان إختيارك أن تكون جباناً , إختياراً سليماً لأن التهور ليس من الشجاعة .

ــــــــــــــــــ

كانَ لون مستقبل عالمنا العربي أسوداً قاتماً ، فحينما أرادت الشعوب العربية تلوينه بألوانِ الطيف ، أبوا حكامهم إلا أن يلوِّنونه باللونِ الأحمر فقط .

( ألوان طيف الشعوب : الكرامة والحرية والعدل والشورى والحقوق والقضاء على الفساد والأمان ، واللون الأحمر الذي هو اللون المفضل لدى الحكام العربي ،هو : الدم . )

ـــــــــــــ



لا نستطيع الآن ، بدء القصة التي سنحكيها لأطفالنا ، بـ" كان يا ما كان " ، لأن " كاننا " لم يكن بعد ..

ـــــــــــــ

علمتني الحياة ، أنه ، كلما سعيت لإرضاء الآخرين ، خسرت راحتي ، ولم أكسب رضاهم ، وكلما سعيت لإرضاء نفسي ، كسبت تميزاً وراحةً ، وأرضيت الآخرين .

ـــــــــــــ

كلما إزدادت بلادتك في الإستماع لشتائم الغير ، إزدادت سعادتك ..

ـــــــــــــ

نعلم أن بين الثقة والغرور ( شعرة )، ولكننا نجهل ، أن بعض الأشخاص ، ينظرون إلينا ، من خلال ( ثقب إبرة ) ، فلا يفرقون ، بين ثقتنا بأنفسنا وبين الغرور ..

ــــــــــــ

خلايا نهضة الأمة ،هم الأفراد ، فلا يستحقرنَّ أحداً نفسه ويقول ، أن الأمة لم ولن تتوقف عنده ، ولكن فليؤمن كل شخص ، أنه عاملٌ مؤثر ،حتى تنهض أمتنا .

ــــــــــــ


في بعضِ الأحيان ، يكون شخصٌ ما ، أقرب من نفسك إليك ، لأنك استطعت أن تمهِّد له الطريق ، كي يفهمك وتفهمه ، ولم تستطع تمهيد ذلك الطريق لنفسك .

ــــــــــــــ

لأننا أصبحنا لا نحترم ، إلا ذو المنصب الرفيع والراتب المرتفع ،واحتقرنا كل بسيط ،ذو الراتب الزهيد ،رزقنا الله الذل في أنفسنا والهوان في مجتمعاتنا .

ــــــــــــ

قد تجهل أين مكانك في هذه الحياة , وهذا أمرٌ طبيعي ، أما أن تجهل طريقك الذي تريد منه الوصول للمكان الذي تريد أن تكون فيه ، فهذا أمرٌ غير طبيعي ..


ــــــــــــ

لا تضحك على الآخرين ، ولكن إذرف الدموع على نفسك ..

ـــــــــــ


الخيال الإبداعي في الكتابات الأدبية ، أمرٌ لابد منه،حتى تكون الرواية أو القصيدة أو المقطوعة الأدبية ، فناً جميلاً ، ولكن الروح الواقعية شئٌ أساسي .
فالأديب،لابد أن يمزج بين روح الواقع،حتى يكون الأمر قريباً من فكر وأحاسيس القارئ،وبين الخيال الإبداعي أو الشاعري، حتى يتلذذ القارئ بقراءة واقعة .

 إذا فصلنا الخيال الإبداعي ، في الأطروحات الأدبية ، عن روح الواقع ، أصبح الطرح سطحياً ، وإذا فصلنا الروح الواقعية عن الخيال الإبداعي ، أصبح الطرح غثاء .
ــــــــــــ


فلتتذكر : أن ملك الموت لن يأتيك ويطرق بابك ويقول لك : ( سأأتيك بعد ساعة،جهّز حقيبة سفرك )، وإنما إذا أتاك ،سيأتيك بغتة،وستسافر معه فوراً ،فجهز حقيبتك من الآن .

ــــــــــــ

أن تثق بنفسك ، يعني أن تكون أنت نفسك لا غيرك .

ــــــــــــ

التاجر الجشع والشخص "المصلحجي" يتفقان في شعارٍ واحد ( إرضاءكم هو هدفنا ) ويتفقان في هدفٍ واحدٍ أيضاً ( إشباع رغباتهما وأخذ مصلحتهما بالنفاق والخداع والكذب )

ــــــــــــــ


لا يهمك ، إن تجاهلك الآخرين ، المهم ، أن لا تتجاهل نفسك .

ـــــــــــــ


كانت أخلاقه جميلة ، قبل أن يعمل لها عملية تجميل ..

( قصدت هنا ، الفرق بين الإنسان ذا الأخلاق الطبيعية وبين الإنسان المتصنّع الأخلاق )..


ــــــــــــــ


إختـَرْ من الخطوط الجميلة ، خطٌ تريد أن يكتبون به , إسمك وسيرتك في مجلدات التاريخ .

ــــــــــــ


( رُبَّ فكرة خيرٌ من ألفِ إنتاج )

أي : رُبَّ فكرةٍ يتداولها الناس ، ويستفيدون منها ، خير من ألف إنتاج يكون خاصاً بالإنسان ولا يستفيد منه أحد .

ـــــــــــــ

من تعلم كيف يقرأ جيداً ، لن يلتفت لأخطاء إملائية كانت في الرسالة المرسلة إليه من قبل صديق أو قريب ،حتى لا يُذهب جمال الرسالة ، فقط سيهتم بروحها ومضمونها ، والعكس صحيح . هكذا هي حياتنا ،إذا قرأناها وأردنا التميّز بها ، لا يجب أن نلتفت للعثرات ، وإنما يجب علينا أن نجعل حواسنا تقرأ الأشياء الجميلة والرائعة التي تجعلنا نتميز وتحثنا على ذلك .

ــــــــــــــــ

من العجائب ، أن الإنسان ، مبدع في اكتشاف عيوب غيره ، لكنه فاشلاً في اكتشاف عيوبه ، ومن الأمور المسببة لذلك : النفاق على الذات وحب الكمال .

ـــــــــــــــ

الصمت إنْ كان في مكانه ، أكثر بلاغةً من الكلام البليغ الذي يكون في غير مكانه ..

ــــــــــــــ

 رُبَّ صمتٍ ، أزال غضب دهر ، ورُبَّ كلمةٍ أزالت ودَّ عُمْر ..

ــــــــــــــــ

كل شئٍ في هذه الحياة ، نستطيع تعلُّمه ، حتى الإنسانية نفسها ، ومن المحزن ، أن نجد الإنسان قد وصل لدرجة ،تعلُّم ( الإنسانية) من أخلاق الحيوانات .

ــــــــــــــــ

حينما نعيش بعقلية واقعية ،ونترك عقلية " إني أتنفّس تحت الماء .." ،ونستبدلها كذلك بـ " إني أقرأ فوق الأرض .." ،سوف ترى أمتنا النور بإذن الله ..

ــــــــــــــ

في أحيانٍ كثيرة ، يكثر المرء من الثرثرة ، كي يحبب من حوله بـ"ـالصمت " .

ــــــــــــ


بما أننا أمة ، يقودها " الفضول " في التعلُّم ،" لا الرغبة " ، فأقترح ، أن نجعل أول سنة دراسية ، هي سنة لتدريس " جميع الأمور التافهة والساذجة في هذه الحياة " بحيث نقطع الطريق على " الفضول " في حياتنا ، لـ تعلُّم هذه الأمور ، لأننا قد تعلمناها مسبقاً ، ونسخِّر فضولنا في التعلُّم بعد ذلك - بكل تأكيد - ،في تعلُّم الأمور المفيدة .

مُجرَّد رأي ..


ــــــــــــــ


حينما يغضب منك صديقك ، تزيل غضبه ( كلمة ) ، وحينما يغضب منك عدوك ، لا تزيل غضبه ( ألف كلمة ) ..


ــــــــــــــ



علمتني الحياة ، أن الأحلام لا ترهق ، كما نسمع دائماً ، ولكن الواقع الذي يخلو من الأحلامِ هو المرهق ..

ـــــــــــــ

مرءٌ لا يحلم ، كالماء الراكد ، الذي يزداد تعكيراً مع الوقت، أما المرء الحالم، فهو كالنهر الجاري ،الذي يزداد نقائه وتقدمه كلما توسَّعت قنواته .

( والمقصد : أن المرء الغير حالم ، سيزداد سوءاً وسيتراجع ، لأنه سيبقى راكداً ولن يتطور ، أما المرء الذي توسَّعت مداركه وأحلامه ، سيكون غير ذلك )


ــــــــــــــ




حقوق الثرثرة محفوظة ..

من المشاكل التي تواجه نهضتنا ..


تواجه نهضتنا مشكلة كبيرة ، وهي : قلة ثقتنا بأنفسنا وبثقافتنا ، والتبعية لأفكار الغير ، ولو بصورة غير مباشرة ، كالإطلاع على تلك الثقافة ،من خلال الأفلام ، أو كون أبرز اللاعبين والفنانين الغربيين ، هم قدوة لأبنائنا ، وأن تكون تلك الثقافات ، هي الأساس ، ليس في المتعة فقط ، بل حتى في إكتساب المعرفة .


سوف أذكر ، أبرز المشاكل ، الناجمة عن هذه المشكلة ، والتي هي من أوائل العقبات التي تواجه نهضة أمتنا :


1 / أن نكون ، أمة مستهلكة ، فبكل تأكيد ، أنه ، إذا كانت ثقتنا في ثقافتنا ، ضئيلة أو شبه معدومة ، لن نسعى كي تنهض أمتنا ، ونحن نمتلك ،ثقافات مستوردة ، تلبِّي لنا إحتياجاتنا ، في المتعة والمعرفة الغربية ، ولو لم تتناسب تلك المعرفة مع ثوابتنا .


2 / أن تصاب ثقافتنا بالخمول ، لأن وقودها ، سخَّر طاقاته ، في الإستمتاع بالثقافات الأخرى ، لا لإحياء ثقافتنا ، والسعي للنهوض بأمتنا .

كيف تطرح فكرتك ؟!




إذا طرحت على شخص ، فكرة ولم يتقبَّلها ، فالمشكلة هنا ، ليست فيه ، ولكن فيك أنت ، لأنك طرحت الفكرة وشرحتها ، قبل أن تمهد لتقبُّلِها .


وحتى أبسِّط ما ذكرته : حينما يكون هنالك شخص ، رافض فكرة معينة ، لا لأنه ، لا يؤمن بها ، ولكن ، لأنه لم يفهم طريقة طرحها ، فالمشكلة هنا ، تكمن في عدم تمهيد الأجواء والعقل لفهم الإطروحة ،فالمقصد ،أنه يجب أن يمهَّد الطريق الذي ،يساعد على تقبُّل الأفكار التي ،نطرحها على الآخرين .


هل إتضحت الفكرة ؟. ولا يقل لي أحداً ، بأنني لم أمهِّد، لفهمها ولتقبُّلها، لأن ما طرحته شرح لكيفية طرح بعض الأفكار ،وليس كلها ، لأن الأفكار ليست كلها على وتيرة واحدة .