الاثنين، 16 يوليو، 2012

بعض من مقولاتي


1

ما أدقُّ حبل الوصل. كيف لا، وهو قد يُقْطعُ بـ" كلمةٍ " أو " إشارة " ؟!

ــــــ
2

أن يكون المرء منظِّراً، هذا أمرٌ بسيط، ولكن !، أن يكون مستوعباً لكل ما يجري حوله، فهنا تكمن الصُّعوبة ..

ـــ
3

من يُريد أن يقيس قوَّة إيمانه بقضاء الله وقدره، عليه أن يقيس قدر اطمئنانه وقت الشدائد، بأنَّ أمر الله كله خير ..

ــــ
4

من السهل أن يكون المرء ” مثالياً ”، ومن الصعب أن يكون ” واقعياً ” ..

ـــ
5

في أوقات الرَّخاء، قد ترى اُناساً لا تعرفهم، وفي أوقاتِ الشّدة، قد لا ترى أحداً أبداً ..

ـــ
6
حينما نخشى كثيراً، لا يعني ذلك، أننا أصبحنا حذرين، بقدر خشيتنا تلك، فالخشية لا تعني الحذر ..

ــــ
7

للإنتظار صمتٌ قاتل، لو أنصتنا له، لاهْتزَّ كياننا منه ..

ــــ
8
ليس هنالك دموعاً، أكثر طهارة من الدموع التي تُذرف ”من خشيةِ الله”

ــــــ
9
من أعظم مشكلات المعرفة، أن يجهل المرء، الأمور المهمة التي يجْهلها ..

ــــ
10

أول أبواب المعرفة : معرفة ما جُهِل من الأمور التي جُهِلت. وكدت أن أقول : (وآخر أبوابها)، فتذكرت أنه لا يوجد للمعرفة نهاية ولا آخر، فتراجعت ..

(1)

”التفكيرُ” من أهم الأشياء التي أعيش لها وبها، فأنا أعيش لأفكر وأفكر لأكتب وأكتب لأعيش ..
ــــــ
2
أتعلم معنى الحياة حينما أُفكر، وأعيش معناها حينما أكتب ..

ـــ
3

فقير، يتوسَّد يداه ويلتحف السماء بعد أن يفترش الأرض، رغم ذلك، كثيرون هم الذين يحسدونه من أصحاب المال والسُّرر الوثيرة، لأنه لا يعرف ما هو الأرق؟

ــــ
4
كالطيفِ جاء الحب، وكأي شئٍ محسوس، جاءَت ” آلآمه ” ..

ـــ
5

لا يُذلُّ الرجل شيئاً كـ”الدَّين”، ولا يُذلُّ المرأة أمراً كـ”الحب” ..

ـــ
6

الذين يخوضون في أيِّ أمرٍ، يحدُث في حاضرهم، لن يجدوا وقتاً للاسترخاء والراحة ..

ــــ
7

" حبُّكِ وتقديركِ وعظمتكِ " كل تلك الأمور، تكْبُر وتتوسَّع بداخلي، كلما تقدَّم بي العمر يا ‎‫أمي‬‏، فهي تكبر معِيَ وفيَّ وليْ ..

ــــ
8

من لمْ يُحبُّ أمَّه، لن يستطيع أنْ يُحبَّ امرأةً أخرى ..

ــــــ
9

حينما تبدأ ضمائرنا "بخداعنا"، فلنعلم أنَّها في وضعٍ حرجٍ جداً، ولابد لنا أن نُعالجها باسرع وقتٍ ممكن، كي لا نفقدها، بموتها، فالضمائر قد تموت


ــــ
10

الذي يستمتع بإذلال من هم أضعف منه، غالباً ما يكون مذلولاً من شخصٍ ما، وتشرَّب الذل، لدرجة أنه ظنَّ أن العلاج، معاملة الضعفاء، بنفس ما يُعامل

(1)

عزَّة المرء، لا تأتي بإذلال من هم أضعف منه جاهاً أو قوةً ..

ــــــ
2

إقترفوا فضيلة ”الحب” بقدر استطاعتكم، فانكم حينما تنهمكون في هذه الفضيلة، لن يكن لديكم وقتاً لاقتراف رذيلة ”الكره” ..

ـــ
3

‫تويتر‬‏، هو سوق عكاظ العصر، وبرلمانٌ حر، وشعلة الفكر، فيه أهل الثقافة والعلم، وأهل الرياضة و”الجم”، لا يوجد به طبقات، إلا عند ذوي العاهات ..

ــــ
4

لو أن ”الأخلاق” تأتي، بكثرةِ التكلّم عنها، لوجدنا أن أفضل الناس خلقاً، هم : سيئوا الخلق ..

ـــ
5

إن العظمة، "تُولد" في داخل الشخص من قِبَل إمكاناته، ولا "تُوضع" بداخله، من قِبَل الآخرين ..

ـــ
6

لذَّة الحياة تكمن في " التَّذكُّر " و " النِّسيان " ..

ــــ
7

حينما نستعجل أحلامنا، ونُسرع في امورنا، لن نستمتع في حياتنا، لأننا لم نستنشق التفاصيل بالتأمل بها، بسبب التَّسرُّع ..

ــــ
8

ما أجمل الأحلام، حتى في الآلآم التي نواجهها في طريق سعينا لها، نجد اللذَّة ..

ــــــ
9

يجب على من يريدُ التميز في حياته، أن " يعتقد " أنه يستطيع صنع الكثير، وأن يكون " مؤمناً " في نفس الوقت، بأنه ما زال يجهل الكثير .

ــــ
10

نصفُ متعة الحياة، تكمن في : التَّأمُّل ..

(1)

لا يستطيع أحدُ أن ” يتأمَّل ” جيداً ، قبل أن ” يتألَّم ” ..

ــــــ
2

كل شئ يحتاج أن نتعلمه، حتى الحياة، يجب أن نتعلم كيف نعيشها ..

ـــ
3

معرفتنا عن شئ ما، لا تعني لزاماً أننا سنفعله، وإنما في بعض الأحيان، نتعلم الشئ أو حكمه، كي نجتنبه ..

ــــ
4

”الحصول”و”الفقد” شيئين متلازمين ولو طال زمان الأول سيأتي الثاني لا محالة،والعكس صحيح. فيجب أن نؤمن بذلك، كي نملك راحة البال الناجمة عن الرضا

ـــ
5
راحة البال تأتي، بعدما نؤمن بأن ما نعتقد أنه صعب المنال، قد نحصل عليه بأقل مجهود، وأننا قد نفقد ما نملكه، بغمضة عين ..

ـــ
6

تكالبت علينا الأمم، وتكالبنا نحنُ على أنفسنا ..

ــــ
7

اجعل مساعدتك لمن حولك، تأتي مُبكِّراً، فلا حاجة لهم، لو أنهم بحثوا عنك، فلم يجدوك، وأتيتهم بعد أن فات الأوآن ..

ــــ
8
حينما يصل المرء، للدرجة التي يتمنى بها حياة "غيره"، فليعلم أنه سوف يُكمل حياته، بروح غيره، أي أنه لن يجد نفسه أبداً طوال عمره. وما أصعب ذلك

ــــــ
9

أن يفعل المرء "أمراً خاطئاً"، ظناً منه أنه صواباً، خيرٌ له من ألا يفعل ما علم بـ" صوابه " ..


ــــ
10

قال لي : غالباً لا أبحث عن الحكمة عند غيري، وإنَّما أبحث عنها في داخلي، لذلك أجدُ أنني أمتلك قدراً لا بأس به منها ..

(1)

كمعطفٍ شتوي، أرتدي قُربكِ، كي أقيَ نفسي من لهيبِ الشوق ..

ــــــ
2
اليقظة الحميدة، ليست اليقظة من النوم، وإنما اليقظة من الجهل ..

ـــ
3

الشهيدُ لا يموت أبداً ..

ــــ
4

أغلب الأشياء العميقة المعاني، لا تحتاج لأكثر من ثوانٍ لتأمُّلِها كي نُدرك جوهرها ..

ـــ
5

كلما عظُم الألم، كلما ازداد أمر الإفصاح عنه، تعقيداً ..

ـــ
6
العاطلون عن التفكير، لا يجدون وقت فراغٍ أبداً ..

ــــ
7

القلة في : البركة، والكثرة في : الرزق، أما عدا هذين الأمرين، فلا أخشى قلة ولا أطمح لكثرة ..

ــــ
8

غالباً ما تكون الحلول قريبة منا، ولكن بسبب تسرُّعنا وسرعتنا في البحث، ابتعدنا عنها كثيراً، ولم ننتبه لها ..

ــــــ
9

الذي يُخطط لعمله ثم يبدأ به، لو حسبنا الوقت الذي استغرقه في التخطيط زائد وقت التنفيذ، لوجدناه أقل بكثير، من أن لو نفذ العمل دون تخطيط مسبق.

ــــ
50 

رغبة الإنسان قد لا تتوقف عند الحصول على ما يريده ويحتاجه، ولكن قد تتجاوز ذلك، وتصل لدرجة رغبته بمنع الآخرين من أن يحصلوا على ما يُريدونه ..

الثلاثاء، 22 مايو، 2012

سكون الليل


يا سكون الليل ناده 
وخبّره إني فقدته .. 
يمكنـِ يناديني صمته 
ويتكلّم .. 
ما قدرت أقوى على بعده 
لأني من عرفته .. 
ما عرفت أعشق مسافاتي بدونه .. 
ولا قدر قلبي يتعلّم .. 
ودوم يا ليلي يتألّم 
من عشقته ..
في جنونه وبسكونه ..
المسافة غايبة .. 
ون صدق عقلي وخيالي .. 
كانت الخطوات اللي أمتطيها .. 
ما تقرّبني لغيره 
ولا تبعّدني عن أوقاته 
ولكن ..! 
يا حسافة 
كل مسافاتي سراب .. 
يا عذاب .. 
إبعد وخذ كل لحظة خايبة ..
إبعد وخلّه يقرّب 
لو ثواني من سنينه ..
خلّه إيزيح الحجاب 
اللي فصل بيني وبينه ..
ويتكلّم ..

الجمعة، 6 أبريل، 2012

كل شي فيني ينام


كل شي فيني ينام ،، 

إلا شوقي 

ماينام ولا يلام ،،

وكيف ينام ، وكل ما فيني بعيد ،،

افتقدت الصبح في نظرة عيونه 

والعطش فيني لشوفه 

وآصل الحد ويزيد ،،

وهذا قلبي يحترق ليل ونهار 

وما لقى نظرة تطفي ناره 

ويا رب يا عالي تعينه ،، 

لهفتي ماهي سجينة ،، 

وصرخت أشواقي تنادي 

وآصلة لحد الغمام ،، 

مير مدري وش جرى للكون 

وأفراح المدينة ،، 

في بحر حبه غرقت 

وغرقت أوقاتي معيْ ،، 

وغرقت آلام السفينة ،، 

كل ما نقصت عام 

زاد عام .. 

وكل يومـ ن في حياتي 

يسأل الأمس ويعيد ،، 

ليه راح؟ 

وكيف صار؟ 

ووين غاب؟ 

قول وينه ،، 

وقبل أنام وأترك أشواقي بسهرها ،، 

سلموا لي ع الحبيبة 

ربي يحفظها ،، 

وسلام ،، 

« وكيف أنام الحين؟ يا ربي تعين ،،



وليد

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

كيف نتحدَّث في إجتماعاتنا تلك ؟! ولماذا ؟!


لا أخفيكم قول ، أنني أفضَّل الصمت على أن أتحدَّث بكلامٍ فارغ . لأنه إلَّم ينطق اللسان ، فسينطق العقل حينها ، بتأمُّله في أمرٍ ما ، أو تحليله لمشكلةٍ معيَّنة ، كي يقوم بحلِّها أو تنطق الروح بذكر ربها .

أمَا لو تحرَّكت الشفاه وتحدَثت الألسن ، مع سكون العقول وسكوتها وهروب الروح ، فسوف يضيع وقتنا هكذا ، ونظلم أنفسنا ، ويستثنى من ذلك الحديث ، حديث نابع من القلبِ ، لمن نسعد برؤياهم ، من ترحيبٍ لهم وسؤال عن أحوالهم ، أو نسعى للقياهم ، فنلقاهم ونخبرهم بسبب سعينا لهم ونخبرهم عن ما جرى لنا حينما كنَّا بعيدين عنهم ، ونسألهم عمَّا جرى لهم حينما كانوا بعيدين عنَّا ..إلخ .
فأحاول دائماً ، حينما ألتقي برفاقي ، أن أقوم بطرح قضية عامة ، كي نناقشها ، أو  معلومةٍ ما ، أأخذ رأي كلَّ واحدٍ منهم فيها ، حتى نستفيد من وقتنا ، ونستمتع مع بعضنا البعض .
وهكذا نكون قد وصلنا ، لهدفِ الترويح عن النفس ، الذي اجتمعنا من أجله ، بعد هدف ، سقاية الأرواح العِطشة ، بلقيى من نحب . وأشْبعنا غريزة العقل للمعرفة .
ولا أخفيكم كذلك ، بأنه يوجد هنالك بعض من رفاقي ، لا يحبون اسلوبي هذا ، وقبل أن أذكر السبب ، أقول :
إنَّ قولي ذاك ، لا يعني أنني جادٌّ في كلِّ وقتي ولقاءاتي مع الأقراب والأغراب والأصحاب ، ولكن ، هي ساعة وساعة .
وما ذكرته ، كنت أقصد به القاعدة العامة في حياتي ، وبكلِّ تأكيدٍ ، أنه يوجد هنالك استثناءات وأمور أخرى أساسية ، لم أذكرها ، ولا تستحقَّ الذكر ، لأنها منتشرة وعامة .
أمَّا عن بعض رفاقي الذين لا يعجبهم أمري ذاك ، فسبب ذلك ، أنهم قد تعوَّدوا على النقاشات والأطروحات الفارغة والسطحية - مع الأسف - ، وهذا حال الكثير ، في مجتمعاتنا - مع الأسف كذلك - .
وتعاملي معهم ، ليس حسب ما يريدونه ، لأن ما يريدونه ، أمرٌ خاطئ ، ومن حقوق الأصدقاء علينا ، ألا نعينهم على أخطائهم ، ونحاول قدر الإمكان ، أن نجعلهم يبتعدون عن أمورهم الخاطئة – أياً كانت - ، بالتدريج ، إلى أن يتركوا عاداتهم السيِّئة تلك . وبعدها ، يكسبون ذلك التغيير للأفضل - بإذن الله - ، الذي سعينا لإحْداثه ، ونحن كذلك نكسب مِن مكسبهم ، لأن ما قد كسبوه من الأمور الحسنة ، تعود علينا بالفائدة .
خلاصة الكلام ، ليسَ في كوني أريد أن أجعل من نفسي قدوةً ، فأنا أقلُّ بكثيرٍ من ذلك ، ولم أطمح لأن أكون كذلك ، ولكنني أريد أن أوصل رسائل عدَّة ، ضمَّنتها في مقالي ، من أهمها وعلى رأسئها ، والذي وضع العنوان من أجلها ( كيف نتحدَّث ؟! ولماذا ؟! ) ، أنه ، لابد وأن نحترم عقولنا ونسعى لإثرائها ، وألا نسطِّحها طوال الوقت ، وأن نتعلَّم ، كيف نجمع بين المعرفة والمتعة ، حتى لو كانت إجتماعاتنا عائلية أو مع الأصدقاء .
لنسقي أرواحنا بلقيى من نحب ، ونثري عقولنا بكسبنا للمعرفة عن طريق إطِّلاعنا على اطروحات الغير ورؤاهم ، وبذلك نكون قد سعينا لجلع أفكارنا تنضج أكثر فأكثر ، وتتحرر كي يراها من لم يرها قط ..
مع ترويحنا عن أنفسنا ، الذي أصبح غاية ، وليس وسيلة توصل لإسترخاء النفس والعقل ، كي يستعدَان لإكتساب معلومات جديدة ومثرية .
وحتى لا يشوب اجتماعاتنا الملل .


الخميس، 6 أكتوبر، 2011

بعضٌ من ثرثراتِ عقلي ( الجزء السابع )


كن حذراً دائماً ، حتى في الحذرِ ، وكن منتبهاً في أيِّ أمرٍ تقوم به ، حتى في الإنتباه ، وكن طموحاً حتى في الطموح ، وكن مثابراً ، بإخلاصٍ حتى في المثابرةِ ، بإختصار : كُنْ كائناً في أيِّ صفةٍ حسنة تكونها ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الشمسُ يُعلم إشراقها ، حتى لو لم تُرى بالعينِ ، فاجعل أثرك الحسن يُعْرف ، حتى لو لم يواجهك ، العارف أثرك ..


ــــــــــــــــــــــــــ


من لم يتغاضى ولم يصبر على الضغوطات التي تسبق العمل ، لن يستطيع التغاضي عن ضغوطات العمل ولن يصبر عليها ، ويعني ذلك " أنه سيفشل " ..


ــــــــــــــــــــــــــ


ليس للفرصِ مشاعر ، فلا تتوقع أنها سوف تشفق عليك " إذا لم تغتنمها " وأنها سوف تنتظرك ، إلى أن تفرغ من الأمور التافهة التي تشغلك ، حتى تتتفرغ لها ..


ــــــــــــــــــــــــــ


لا تظلم نفسك ، بـ ظلمك للآخرين ..


ــــــــــــــــــــــــــ


بعضهم تشعر بتواجده ، ولو كان غائباً ، والبعض الآخر لا تشعر به ، ولو كان حاضراً . فالحضور هو ، حضور الروح والفكر ، لا حضور الجسد ..


فلا تكن أول من يحضر جسده وآخر من تحضر روحه ويحضر عقله ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الفكرة حينما تكون في العقلِ ، تتشكل بعدَّةِ أشكالٍ - مع بقاء مضمونها - فإذا وضِعت على الورقةِ وسُجِّلت ، لا يبقى لها إلا شكلاً واحداً فقط ..


ـــــــــــــــــــــــــ


إذا نقدك شخصاً في نقطةٍ ما ، وكنت ترى أن النقد كان في مكانهِ ، فلا تكابر في تصحيح الخطأ وعدم الإعتراف به ، لأن كل ابن آدم خطَّاء ، ولأنك في كثيرٍ من الأحيان ، حينما تصنع شيئاً ومن ثمَّ تراجعه ، تجد بأنه قد احتوى على بعض الأخطاءِ ، فتقوم بتصحيحها ولا تكابر في ذلك ..


ـــــــــــــــــــــــــ


إذا بدأت في صناعة عملٍ تحبه، وفجأة وبدون سابق إنذار ، توقَّف عقلك عن إنتاج الأفكار التي تطوِّر من ذلك العمل .. توقف قليلاً .. واهجره لبعضةِ ساعات أو أيام .. وسوف تعود له بعد إنقضاء تلك المدَّة، وأنت متشوِّقٌ له ، وبحوزتك عشرات الأفكار التي تساعدك في تطوير وتحسين ذلك العمل ..


ــــــــــــــــــــــــــ


لا تُفصِّل أحلامك ، على مقاساتِ الآخرين ، كي ترضيهم ، لأنهم هم من طلب ذلك ، لأنك هكذا ، لن تنجز شيئاً ، ولن ترضي أحداً ، والسبب أنه ؛ ليس كلِّ مقاسٍ يناسبك ..


ــــــــــــــــــــــــــ


ومن الصمتِ ، ما هو نشاز ، مثيرٌ للإشمئزاز ..


ــــــــــــــــــــــــــ


أثمن الأفكار ، هي تلك الأفكار التي تخرج بصمتٍ وهدوء ، في وسط الزحام الذي تسببه الكلمات الفارغة ، و ضجيج الأصوات النشازية ..


ــــــــــــــــــــــــــ


حينما تتحدث ، لا تجعل الإيمان بما تقوله ، هو هدفك ، ولكن إجعل نقد ما تقوله ، هدفاً لك ، حتى تصل مع من يستمع لقولك ، إلى نقطةِ إلتقاءٍ وصفاء ..


ــــــــــــــــــــــــــ


حينما يقول لك شخصٌ قريبٌ منك : لم أتخيَّل يوماً ، بأن تمتلك كل ذلك الإبداع ..
لا تَظُنُّ أنك بغمضةِ عينٍ ، قد اختلفت وتغيَّرت للأفضل ، ولكن ، كلُّ ما في الأمرِ ، أن ذلك المُقرَّب ، كان يتعامل مع جزءٍ فيك ، فتعامل مع كل ما فيك ..


ــــــــــــــــــــــــــ


لا تتسرَّع في طرح فكرتك ، لأنك من الممكن أن تجد نقطةً بها ، تستدعي التعديل ، حتى تصبح أجمل ، أو أنها تستلزم الزيادة أو النقصان ، حتى تتَّضح أكثر ..


ــــــــــــــــــــــــــ




لا تُرْخِص عقلك ، فتَرْخُص نفسك ..


ـــــــــــــــــــــــــ


أنت من تصنع قيمتك ، فإذا كان سعيك للأمور التافهة وطرحك أتفه مما تسعى إليه ، فبكل تأكيد ، أنك ستكون تافهاً وفارغاً ، لا قيمة لك ، والعكس صحيح ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الطريقة المثلى ، لإبعاد الوحدة عنك ، أنه حينما تخالط الناس ، خالط أفكارهم معهم ، حتى إذا انفردت بنفسك ، خالطت أفكارك ، فلا تصبح وحيداً هكذا ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الأفكار كالنباتاتِ والعقل كالأرضِ ، فمتى ما كانت الأرض خصبةً وخالية من السمادات السامة ، ستنبت لنا نباتاً حسناً ، إذا كانت البذرة حسنة ومتى ما كانت الأرض عكس ذلك ، أنبتت نباتاً ، سيِّئاً وسامَّاً ، ولا يقبل به عاقل ، فأهتم بعقلك وكن مزارعاً جيداً ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الذاكرةُ والنسيان يجتمعان في مكانٍ واحد ، وهو الدماغ ، وهما كما نعلم متضادين ، ولم يقل أحداً بأن تلك الحالة ، حالة إزدواجية غير طبيعية ، ويعني ذلك ، أنه ليس كلما اجتمعا أمرين متضادين في مكانٍ واحد ، أصبح ذلك الحدث ، إزدواجية وتناقض غير مقبول ، فمن التناقض ، ما هو طبيعي ومحمودٌ كذلك ..


ـــــــــــــــــــــــــــ


المتفائلون ،إذا شعروا بالمللِ ، فكَّروا في هدفٍ جديدٍ ، يسعون إليه ، ولذلك هم ينجزون ويتقدَّمون دائماً ، أمَّا المتشائمون ، إذا شعروا بالمللِ ، إنشغلوا بآلامهم وعثراتهم، ولذلك هم يتراجعون ولا ينجزون شيئاً ..


ــــــــــــــــــــــــــــ


قد تزول عادةٌ حميدةٌ في المرءِ ، بإختفاء خلقٌ حسنٌ فيه ، كزوالِ عادةٍ عائلية حميدة ( إجتمعٍ إسبوعي مثلاً ) بوفاةِ الجد أو الجدة .. فإحذر ..



الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

بعضٌ من ثرثراتِ عقلي ( الجزء السادس )


إجعل تضاريس عقلك الجغرافية معبَّدة ، بكثرةِ القراءة ، حتى تتسلل أفكارك إلى التاريخ بكلِّ سلاسةٍ ، بعد أن تصنع تمثالاً جميلاً لها في المستقبل ..


ـــــــــــــــ


الشخص الذي لا يتغيَّر ولا يطوِّر من نفسه ، لا يملك مستقبلاً ، لأن ، ماضيه وحاضره ومستقبله ، نسخة واحدة ، ولو اختلفت الأسماء ..


ــــــــــــــــ


ليس كلُّ ما يحبه المرء من عملٍ ، يجيده ..


ــــــــــــــــ


من عجائبِ الحياة ، أن الإنسان ، حينما يظن أنه كاملٌ وأنه الأفضل ، يكون قريباً من صفات الشياطين ، وحينما يكون متواضعاً ويعترف بنقائصه ، يكون أقرب لـ صفاتِ الملائكة ، مع أن الملائكة هم الأعلى والأفضل ، والشياطين هم الأحقر والأسفل ..


ـــــــــــــــ


إفرح ، ما دام باستطاعتك أن تفرح ، لأن الحزن لو أتآك ، ستجبر عليه ..


ـــــــــــــــ


الفرق بين الطفلِ وبعض الكبار ، أن الطفل حينما يمتلك ( قطعة حلوى ) ، يكون قنوعاً ويراها بالكونِ كله ويفاخر بها عند أقرانه ، أما الكبير، فحينما يمتلك ( مصنعاً للحلوى ) ، لا يراه شيئاً يُذْكر ، ويريد المزيد ..
فهنا تتَّضح القناعة والجشع ..


ــــــــــــــــ


لأنهم قومٌ كاذبين ، نجدهم يكثرون من الحديثِ عن الصدق ..


ـــــــــــــــ


بعض الأشخاص ، يكونون مشاركين في الأعمال الجماعية ، ببعدهم عن المشاركة ، لأنهم لو شاركوا بطريقة مباشرة ، لأفشلوا كلَّ شئ ، بسبب سوء تصرفاتهم .. فلا تكن من هؤلاء ..


ـــــــــــــــ


لأنهم خائنون ، نجدهم من أكثر البشر حديثاً عن الإمانة ..


ـــــــــــــــ


مشكلتنا أننا ، ندَّعي دائماً ، بأننا نستطيع قراءة الأمور الخافية ، رغم أننا لا نحسن قراءة الأمور الظاهرة ، لذلك أصبحنا نسيئ الظن ببعضنا البعض ..


ــــــــــــــــ


في جسدِ كلِّ شخصٍ منَّا ( كاتبٌ صغيرٌ ) لو لم نطعمه منذ صِغرنا وصغره ، من مائدة الفكر والقلم والقراءة ، ونجعله ينطلق ويتحرر ، لمات في مهاده ..


ــــــــــــــــ


لا تنهض الأمة ، إلا بنهوضِ الأنفس والعقول ، فلا نتمنى ونحلم ، ونترك العمل جانباً ، لأن السراب ، لا يروي من عطِش ..


ــــــــــــــــ


لو أن الإنسان يتعامل مع عقله ، كما هو تعامله مع نفسه ، لأصبح كلُّ إنسان في هذه الحياة ، موسوعة متحرِّكة ، لأن النفس ملولة ونحن نغيِّر لها الأجواء كل فترةٍ وأخرى ، ولو غيَّرنا أساليب المعرفة والإطلاع لعقولنا ، لكان ما ذكرت ..


ــــــــــــــــ


إذا أردت لصديقك ، طول البقاء معك على الصدقِ والصداقة والوفاء ، فلا تصاحبه كثيراً ..


ـــــــــــــــ


حينما تمطر السماء ، وتتساقط قطرات المطر على أجسادنا ، تنتعش أرواحنا وتبتهج ، كذلك لو جعلنا الكتب ، تمطر على عقولنا من المعلوماتِ التي تحويها ، عن طريقِ إطِّلاعنا عليها وقراءتنا لها ، لانتعشت أفكارنا ولانطلقت بحيويَّةٍ ونشاط ..


ــــــــــــــــ


ما أكثر ما تصدق أمانينا في الأحلام وتكذب في الواقع ..


ـــــــــــــــــ


حينما نبخل على عقولنا ، بعدمِ إثرائها بالمعلوماتِ المختلفةِ والمفيدة ، ستبخل علينا بقلَّةِ إنتاجها للأفكار الجيِّدة وقد ينعدم الإنتاج ..


ـــــــــــــــــ


ليسَ لزاماً ، أن يكون الشخص الذي يتواصل معك ، خلوقاً ، حتى تكون خلوقاً معه ، وإلَّم يكن ، فلا تكن ، ولكن إجعل مبادئك راسخة ، لا تتغيَّر ، حسبَ طِباع وأخلاق من تتواصل معهم ، حتى لا تكون إمَّعة ..


ـــــــــــــــــــ


في أكثرِ الأحيان ، تكون نظرة من يشاهد الأمور من الخارج ، أكثر تنظيماً وأفضل قراءة لها ، مِمَّن يكون خائضاً في تلك الأمور من الداخل ، فلتكن في أمور حياتك وأنت تخوضها ، مراقباً لها من بعيد ، حتى تقرأ الخطوات جيداً وتنجح في خوض الطرق السليمة ..


ــــــــــــــــــ


الأملُ ، أن تكون غارقاً في وسطِ بحرٍ لُجِّيٍّ ، فترَ الشاطئ قريباً منك ، حتى لو لم تكن تراه ..


ــــــــــــــــــ


من الناسِ ، من يمنُّ عليك بتواضعهِ ، فتراه غاصباً لنفسهِ ومضطرباً ، أن كيف يخفض جناحيه لك وينزل من برجه العاجيّ من أجلِك ، فتشمئز من حاله ذاك ، أكثر من إشمئزازك من حاله لو بقي على تكبُّره ..


ــــــــــــــــــ


علمتني الحياة ، أنه ، حينما أُكْرِم نفسي ، تكرمني نفسي وتحفظ لي كرامتي ، وحينما أذلِّلها لغيرِ الله ، تجعلني ذليلاً بين الناس ومحتاج لهم دائماً ..


ــــــــــــــــــ


إذا أردت أن تأخذ دروساً في الرحمةِ ، راقب إنتقام الأطفال من بعضِهم ..


ــــــــــــــــــ


كلَّما زادت ثقافة المرء ، كلَّما قلَّ حبه للمال ..


ـــــــــــــــــ


لا تسعى للتفكيرِ في أيِّ شئ ، ولكن إسعى للتفكير في كلِّ شئ ..


ـــــــــــــــــ


إذا لم نعترف بالخطأ ، لن نصل للصواب ..


ــــــــــــــــ


لا تسعى لأن تكون حياتك خاليةً من الأعداءِ ، لأنك حتماً ستفشل ، بسبب أن المرء لابد وأن يواجه في حياته بعض من يعادونه ، ولكن إحرص على ألا تجعل نفسك عدوةً لك ..


ـــــــــــــــــ


حينما ننظر للحياةِ بكل بساطةٍ ، سنجدها بسيطة تخلو من التعقيداتِ ، وحينما ننظر لها بكل تعقيدٍ ، سنجدها معقَّدة ، فالحياة هي نظرتنا لها ..


ــــــــــــــــ


لا تصنع لنفسك أعداءً ، ولا تظنُّ أنك لن تواجه من يعاديك ، ولا تجعل نفسك عدوةً لك ..


ـــــــــــــــــ


حينما يرحل المرء ، لا يأخذ معه كل ما يحتاجه ، لذلك هو يشتاق دائماً ..


الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

بعضُ من ثرثراتِ عقلي ( الجزء الخامس )

مستقبلك ( شمعة ) ، ولكن لا تظنُّ أنك تملك ( عود ثقابٍ واحدٍ فقط ) ، تخشى لو أشعلته ولم تنجح في إشعال الشمعة ، أن يحترق العود ، ويزول حلم الإشعال ، ولكن تذكَّر بأنك تملك آلافاً من الأعوادِ ، فحاول مراراً ولا تتوقف عند نقاط عثراتِك ..

ــــــــــــــ

إذا أردت أن تكتب قولاً مؤثراً ، أكتب بعقلك وقلبك ولا تكتب بقلمك ..

ــــــــــــــ

إذا قبع شخصٌ ما ، في غرفةٍ مظلمة ، غالباً ما يكون تفكيره بالضوءِ وكيفية الحصول عليه , فلماذا ونحن نقبع في عالمٍ خالي من الإنجازاتِ ، لا نفِّكر في النهضة ولا نسعى نحوها ؟!

ــــــــــــــ

ليسَ كل من امتلك لوحةً وألواناً ، أصبحَ رسَّاماً مبهراً ، ولا كلُّ من امتلك قلماً ، أصبح كاتباً مبدعاً ، لذلك لا تنخدع بالمظاهرِ واهتمَّ بجوهرك ..

ــــــــــــــ

كما أننا نهتمّ ،بتأسيس منازلنا على قواعدٍ متينة ، كذلك لابد أن نهتم بتأسيس مبادئ أبنائنا على قواعد متينة أيضاً ، حتى تكون مبادئهم راسخةٌ وثابتة ..

ــــــــــــــ

الفارس يبقى فارساً ، ولو كان على ظهرِ حمار ، والجبان يبقى جباناً ، ولو كان على ظهر دبابة .. العبرةُُ في الجوهرِ لا في المظهر ..

ـــــــــــــــ

لا تتخلى عن ثقتك بنفسِك ، خشية أن يصفوك بعض الناس ( بالمغرور ) ، ولا تنغرَّ بنفسِك ، لأنك تمتلك ثقة عالية بها ، حاول أن توفِّق بين الأمرين ، حتى تحصل على أروعِ النتائج ..

ـــــــــــــــ

من إحتقر نفسه ، لن يستطيع أن يقدِّم شيئاً ، ولو دعموه الناس جميعاً ، ومن وثق بنفسِه وقدراته ، سوف يقدِّم ما يبهِر العالم ، حتى لو لم يتلقَّى دعماً من أحد ..

ــــــــــــــ

لا تقل بأنك لا تستطيع أن تقدِّم شيئاً ، لأنك لم تحصل على دعمٍ من أحد ، فالعظماء لم ينتظروا من يدعمهم، ولو انتظروا لما قدَّموا لنا شيئاً أبداً ..

ـــــــــــــــ

في جسدِ كلٍّ مِنَّا ( شخصاً عظيماً يقبع في قفصٍ ، وحارساً للقفصِ ) لكن الحارس نائم ، وينتظر من يوقظه حتى يطلق سراح ذلك العظيم ، وثقتنا بأنفسنا هي من ستوقظ الحارس حتى يتحرر وينطلق العظيم الذي فينا ..


فدعونا نطلق سراح عظمائنا بإيقاظنا للحرَّاسِ النائمين ..

ـــــــــــــــ

تذكَّر ، بأن الإطراء المبالغ فيه لشخصك ، يُعدُّ ذماً لك ، فلا تهربُ من الإساءةِ والتثبيط ، إلى المبالغة في مديحِكَ ، وتمجيدك على شئٍ جيِّدٍ ليس فيك ..

ـــــــــــــــ

فكِّر وتدبَّر ودمِّر صندوق العزلةِ وتحرَّر ، حتى تبدِع وتنتج ما يبهِر الجميع .

ـــــــــــــــ

أبحث عن الحكمةِ، في كلِّ حركةٍ في هذا الكونِ وكلِّ سكنة تتخلل داخله ، فلا تستحقرنَّ أيُّ شئٍ في كوننا ،وتذكَّر أننا مازلنا نتعلَّم من النملِ فنون الإدارة والتنظيم ..

ــــــــــــــــ

كلَّما ضعُفتْ همَّتك ، قلَّت إنتاجيَّتُك ، وكلَّما زادت طموحاتك ، زادت إبداعاتُك ، فغذِّ الهمة بالطموح ، حتى تنتج الكثير من الإبداعات ..

ـــــــــــــــــ

إختلاف الأفكار شئٌ جميل ، كاختلافِ الأطعمة ، ولكن لا يعقل أن نأكل طعاماً يحوي السُمَّ ، كذلك لا يعني أنه ، ما دمنا نؤمن بأن الإختلاف بالأفكارِ شئ جميل ، فإننا سنتقبَّل الأفكار الخبيثةِ ونؤمن بها ..

ـــــــــــــــــ

إحرص على نظافة ألفاظك قبل نظافة جسدك ، وعلى جمالِ عباراتك قبل جمال مظهرك ..

ـــــــــــــــــ

أيها المشهور،لا تنسَ بأنك كنت بسيطاً تعيش بين البسطاء ، فرفعك الله بفضله أو أخفضك الشيطان بوساوسه ، وسواءً كنت مرفوعاً فوقهم أو مخوفضاً تحتهم ، لا تتكبَّر عليهم ..

ــــــــــــــــــ

إسعى دوماً ،لأن يكون حاضرك جميلاً، بسعيك نحو النجاح والإبداع والسلام، حتى تنال ، مستقبلاً مشرقاً ، وحتى تتلذذ بالذكرى ، إذا أصبح حاضرك ماضياً ..

ـــــــــــــــــ

لا تسعى فقط لأن يكون مستقبلك مشرقاً ، ولكن إسعى كذلك ، لأن يكون حاضرك جميلاً ،حتى إذا أصبح ماضياً ، تتلذذ بذكرياتك ..

ــــــــــــــــــ

إذا وصلت للحالةِ التي تحثُّك على البحثِ عن الحكمةِ في كلِّ حركةٍ وكلِّ جزءٍ وكلِّ سكنةٍ في هذه الحياة ، فاعلم أنك قد بدأت استنشاق الحكمة ..

ــــــــــــــــــ

لكلِّ قاعدةٍ شواذ ، ولكن إحذر أن تجعل ، قاعدة حياتك هي الفشل والإحباط ، وتجعل النجاح والتفاؤل ، شاذ من شواذِّها ..

ــــــــــــــــــ

الصعوبة الحقيقية في النطقِ ، ليست في عدمِ إستطاعة اللسان على الكلام ، ولكن في عدم إستطاعة العقل على التفكير ..

ـــــــــــــــــ

نسعى دائماً ، لتعلُّم اللغات المختلفة ، ولكننا لم نسعى أبداً ، لتعلُّم ( الصمت ..! ) لذلك ، أصبحَ الكلام من حديدٍ صدئ والسكوت من ألماسٍ نادر ..

ـــــــــــــــــ

عدم خوفنا من المغامرةِ ، لا يعني ألا نكون حذرين عند أيّ خطوة جديدة نقوم بها ..

ـــــــــــــــــ

عوِّد نفسك على أن تتراجع وتعتذر عن أخطائك الصغيرة ، كي تروِّضها ، وحتى لا تتعصَّب لأخطائك الكبيرة إذا أتى من يبيِّنها لك ، فتخسر الكثير بسبب تعصُّبك ..

ــــــــــــــــ

علينا أن نلقِّنَ أبنائنا ، ثقافة الإعتذار ، قبل أن نعلِّمهم القراءة ..

ـــــــــــــــــ

راجع محاولاتك التي لم تنجح فيها ، ولا تتناساها ، لأنك قد تجد الحلقة المفقودة ، التي توصلك للنجاح ، والتي لم تنتبه لها ، في طيَّات تلك المحاولات ..

ـــــــــــــــــ

إذا خصَّنا الله ، بـ بصماتِ أصابعٍ ، مختلفة عن بصمات أصابع جميعِ البشر ، فـ كيف لنا أن نسعى لأن تكون عقولنا ، نسخ كربونية من عقول بعضهم ؟!

ـــــــــــــــــ

البحث عن الحكمةِ ، جزء من الحكمةِ التي يجري البحث عنها ..

ـــــــــــــــــ

لكلِّ فكرةٍ طريقةٍ وإحتياجات خاصة لتنفيذها ، مثل الأكلات تماماً ، فلكلِّ أكلةٍ طريقتها ومقاديرها . تذكَّر ذلك دوماً ، وبالهناءِ والشفاء ..

ـــــــــــــــــ

الكلمات التي تتنفَّس ، هي الكلمات التي تعيش طويلاً وهي المؤثِّرة أيضاً ، فلا تصنع قولك من لا شئ ، ولا تجعله أجوفاً ، يخلو من الحكمةِ والمصداقية والمشاعر الحقيقية ..

ـــــــــــــــــ

إذا زال أملك في تجاوز العثرات في عملك ، بدأ فشلك ..

ـــــــــــــــــ

قيل علمياً : لو وضعنا طفلين في غرفةٍ مغلقةٍ كي يعيشان بها ، ومعهما كل ما يحتاجانه ، ولم يخالطهما أحداً ، لاخترعا لغةً جديدةً ،يتواصلان بها ومسميات جديدة لكل مالديهما .

فإذا استطاعا طفلين ، إختراع لغة جديدة ، هل سيصعب عليك اختراع ، شيئاً مفيداً للأمة ؟!

ــــــــــــــــــ

لا تسابق الريح إلى النقطةِ التي تريد أن تصل إليها ، حتى لا تصاب بكدماتٍ وكسور ، إثر السقوط المتكرر في هذا السباق ، لأنك لن تلحق بها ، ولا تسابق المستحيل بالوصولِ إلى مستقبلٍ مشرقٍ ، وأنت لم تسعى ولم تجتهد للوصول إليه ، فتخسر المستقبل وتربح الأوهام .. فـ اجتهد وتريَّث ..

ـــــــــــــــــــ

قبل أن تبحث عن طريقةٍ ، تُخْرج بها ما بداخلك ، ضع بداخلك شيئاً ، يستحقُّ الخروج ..

ـــــــــــــــــــ
لأننا نخجل دائماً من أن نخجل ، أصبحنا ( لا نستحي ) ..

ـــــــــــــــــــ

حينما نحلِّق فوق الأرضِ ونتأمَّلها جيداً ، ننبهر كثيراً ، لأن المنظر يكون أكثر وضوحاً وأكثر جمالاً كذلك ، ولرأينا مالم نراه قط ، كذلك لو حلَّقنا بعقولنا وتأملنا محتواها جيداً ، لرأينا أفكاراً كثيرةً ، جميلة وواضحة ، فقط تريدنا أن نطلقها كي تحلِّق بنا فوق ما نحن محلِّقين بها ..