الخميس، 6 أكتوبر، 2011

بعضٌ من ثرثراتِ عقلي ( الجزء السابع )


كن حذراً دائماً ، حتى في الحذرِ ، وكن منتبهاً في أيِّ أمرٍ تقوم به ، حتى في الإنتباه ، وكن طموحاً حتى في الطموح ، وكن مثابراً ، بإخلاصٍ حتى في المثابرةِ ، بإختصار : كُنْ كائناً في أيِّ صفةٍ حسنة تكونها ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الشمسُ يُعلم إشراقها ، حتى لو لم تُرى بالعينِ ، فاجعل أثرك الحسن يُعْرف ، حتى لو لم يواجهك ، العارف أثرك ..


ــــــــــــــــــــــــــ


من لم يتغاضى ولم يصبر على الضغوطات التي تسبق العمل ، لن يستطيع التغاضي عن ضغوطات العمل ولن يصبر عليها ، ويعني ذلك " أنه سيفشل " ..


ــــــــــــــــــــــــــ


ليس للفرصِ مشاعر ، فلا تتوقع أنها سوف تشفق عليك " إذا لم تغتنمها " وأنها سوف تنتظرك ، إلى أن تفرغ من الأمور التافهة التي تشغلك ، حتى تتتفرغ لها ..


ــــــــــــــــــــــــــ


لا تظلم نفسك ، بـ ظلمك للآخرين ..


ــــــــــــــــــــــــــ


بعضهم تشعر بتواجده ، ولو كان غائباً ، والبعض الآخر لا تشعر به ، ولو كان حاضراً . فالحضور هو ، حضور الروح والفكر ، لا حضور الجسد ..


فلا تكن أول من يحضر جسده وآخر من تحضر روحه ويحضر عقله ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الفكرة حينما تكون في العقلِ ، تتشكل بعدَّةِ أشكالٍ - مع بقاء مضمونها - فإذا وضِعت على الورقةِ وسُجِّلت ، لا يبقى لها إلا شكلاً واحداً فقط ..


ـــــــــــــــــــــــــ


إذا نقدك شخصاً في نقطةٍ ما ، وكنت ترى أن النقد كان في مكانهِ ، فلا تكابر في تصحيح الخطأ وعدم الإعتراف به ، لأن كل ابن آدم خطَّاء ، ولأنك في كثيرٍ من الأحيان ، حينما تصنع شيئاً ومن ثمَّ تراجعه ، تجد بأنه قد احتوى على بعض الأخطاءِ ، فتقوم بتصحيحها ولا تكابر في ذلك ..


ـــــــــــــــــــــــــ


إذا بدأت في صناعة عملٍ تحبه، وفجأة وبدون سابق إنذار ، توقَّف عقلك عن إنتاج الأفكار التي تطوِّر من ذلك العمل .. توقف قليلاً .. واهجره لبعضةِ ساعات أو أيام .. وسوف تعود له بعد إنقضاء تلك المدَّة، وأنت متشوِّقٌ له ، وبحوزتك عشرات الأفكار التي تساعدك في تطوير وتحسين ذلك العمل ..


ــــــــــــــــــــــــــ


لا تُفصِّل أحلامك ، على مقاساتِ الآخرين ، كي ترضيهم ، لأنهم هم من طلب ذلك ، لأنك هكذا ، لن تنجز شيئاً ، ولن ترضي أحداً ، والسبب أنه ؛ ليس كلِّ مقاسٍ يناسبك ..


ــــــــــــــــــــــــــ


ومن الصمتِ ، ما هو نشاز ، مثيرٌ للإشمئزاز ..


ــــــــــــــــــــــــــ


أثمن الأفكار ، هي تلك الأفكار التي تخرج بصمتٍ وهدوء ، في وسط الزحام الذي تسببه الكلمات الفارغة ، و ضجيج الأصوات النشازية ..


ــــــــــــــــــــــــــ


حينما تتحدث ، لا تجعل الإيمان بما تقوله ، هو هدفك ، ولكن إجعل نقد ما تقوله ، هدفاً لك ، حتى تصل مع من يستمع لقولك ، إلى نقطةِ إلتقاءٍ وصفاء ..


ــــــــــــــــــــــــــ


حينما يقول لك شخصٌ قريبٌ منك : لم أتخيَّل يوماً ، بأن تمتلك كل ذلك الإبداع ..
لا تَظُنُّ أنك بغمضةِ عينٍ ، قد اختلفت وتغيَّرت للأفضل ، ولكن ، كلُّ ما في الأمرِ ، أن ذلك المُقرَّب ، كان يتعامل مع جزءٍ فيك ، فتعامل مع كل ما فيك ..


ــــــــــــــــــــــــــ


لا تتسرَّع في طرح فكرتك ، لأنك من الممكن أن تجد نقطةً بها ، تستدعي التعديل ، حتى تصبح أجمل ، أو أنها تستلزم الزيادة أو النقصان ، حتى تتَّضح أكثر ..


ــــــــــــــــــــــــــ




لا تُرْخِص عقلك ، فتَرْخُص نفسك ..


ـــــــــــــــــــــــــ


أنت من تصنع قيمتك ، فإذا كان سعيك للأمور التافهة وطرحك أتفه مما تسعى إليه ، فبكل تأكيد ، أنك ستكون تافهاً وفارغاً ، لا قيمة لك ، والعكس صحيح ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الطريقة المثلى ، لإبعاد الوحدة عنك ، أنه حينما تخالط الناس ، خالط أفكارهم معهم ، حتى إذا انفردت بنفسك ، خالطت أفكارك ، فلا تصبح وحيداً هكذا ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الأفكار كالنباتاتِ والعقل كالأرضِ ، فمتى ما كانت الأرض خصبةً وخالية من السمادات السامة ، ستنبت لنا نباتاً حسناً ، إذا كانت البذرة حسنة ومتى ما كانت الأرض عكس ذلك ، أنبتت نباتاً ، سيِّئاً وسامَّاً ، ولا يقبل به عاقل ، فأهتم بعقلك وكن مزارعاً جيداً ..


ــــــــــــــــــــــــــ


الذاكرةُ والنسيان يجتمعان في مكانٍ واحد ، وهو الدماغ ، وهما كما نعلم متضادين ، ولم يقل أحداً بأن تلك الحالة ، حالة إزدواجية غير طبيعية ، ويعني ذلك ، أنه ليس كلما اجتمعا أمرين متضادين في مكانٍ واحد ، أصبح ذلك الحدث ، إزدواجية وتناقض غير مقبول ، فمن التناقض ، ما هو طبيعي ومحمودٌ كذلك ..


ـــــــــــــــــــــــــــ


المتفائلون ،إذا شعروا بالمللِ ، فكَّروا في هدفٍ جديدٍ ، يسعون إليه ، ولذلك هم ينجزون ويتقدَّمون دائماً ، أمَّا المتشائمون ، إذا شعروا بالمللِ ، إنشغلوا بآلامهم وعثراتهم، ولذلك هم يتراجعون ولا ينجزون شيئاً ..


ــــــــــــــــــــــــــــ


قد تزول عادةٌ حميدةٌ في المرءِ ، بإختفاء خلقٌ حسنٌ فيه ، كزوالِ عادةٍ عائلية حميدة ( إجتمعٍ إسبوعي مثلاً ) بوفاةِ الجد أو الجدة .. فإحذر ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق